علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8الْكَبَائِرُ سَبْعٌ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
أَمَّا أَنَا فَلَا أَدَعُهُمَا ، فَمَنْ شَاءَ الْخَضْعَ فَلْيَخْضَعْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ الْجَنَّةَ
فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ
أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ
أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي أُرِيدُ الْهِجْرَةَ
عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْجُنُونِ فَجَعَلَ يَقُولُ : " خُذْ مِنْهَا كَذَا وَزِدْ فِيهَا كَذَا
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ فَعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ إِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْهُ
إِنَّ لَنَا كِلَابًا نَصْطَادُ بِهَا
إِذَا أَمْسَكَتْ كِلَابُكَ فَسَمِّهِ فَمَا أَمْسَكْنَ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ
كُلْ مَا وَجَدْتَ عَلَيْهِ أَثَرَ سَهْمِكَ مَا لَمْ تَجِدْ فِيهِ سَبُعًا أَوْ تَجِدْهُ غَرِقًا
إِنَّمَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ الَّذِي فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
يَا ابْنَ حَاتِمٍ ، " إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَهُ مُصَدِّقًا إِلَى قَوْمِهِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّارَ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُكَّاشَةَ الكَرمَانِيُّ ثَنَا عَمرُو بنُ زُرَارَةَ ثَنَا أَبُو جُنَادَةَ
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَقُلْ ذَلِكَ ، أُولَئِكَ الْمَلَأُ الْأَكْبَرُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَمَا لَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَكَّةَ لَهِبْتَهُمْ
مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ فَكُلْ
إِذَا كَانَتْ مُكَلَّبَةً وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ