علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ ، مِنَ السُّنَّةِ
الْإِمَامُ الضَّعِيفُ مَلْعُونٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ ، كُلَّمَا رَكَعَ وَسَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ سَهلٍ أَبُو عِمرَانَ الجَونِيُّ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن حَسَّانَ
إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ تَعْزُبَ الْعُقُولُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ فَإِنَّمَا تَصُفُّونَ بِصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ
الِارْتِدَاءُ لُبْسَةُ الْعَرَبِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ تَنْزِيلِ غَيْثٍ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلَادِ اللهِ
مَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي يَوْمٍ
لَيَفْتِنَنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ ؟ فَقَالَ : " رَجُلٌ وَامْرَأَتُهُ
الدَّيْنُ دَيْنَانِ : فَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ
عَلَيْكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ; فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْيَاعِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
وُضِعَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
وَكَانَ الْبَيْتُ زُبْدَةً
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ أَهْبَطَهُ بِأَرْضِ الْهِنْدِ وَمَعَهُ غَرْسٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذَا الْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ
رُبُعُ مَنْ لَا يَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنَ السُّودَانِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
دَخَلْتُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخَذَ مِرْفَقَيْهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا
جِئْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ ضَرَبَ فُسْطَاطًا فِي الْحَلِّ وَفُسْطَاطًا فِي الْحَرَمِ
نَزَلَ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوُضِعَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَدْعُونَ مَالِكًا فُلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ
إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
إِذَا قُتِلَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ