علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
لَيْسَ مِنْ غَادِرٍ إِلَّا يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ السِّمَّرِيُّ النَّاقِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رِزمَةَ ثَنَا عَلِيُّ
وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ
الْأَيَّامُ الْبِيضُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ أَبَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ
كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ
أَتَى ذَا الْكِفْلِ امْرَأَةٌ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا بَكَتْ ، وَتَنَحَّى نَاحِيَةً
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ
رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
مَنِ اشْتَرَى أَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ كَبْشًا فَلْيُقَسِّمْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ ، قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا نُوحُ بنُ حَبِيبٍ القُومَسِيُّ ثَنَا أَزهَرُ بنُ القَاسِمِ عَنِ المُثَنَّى بنِ سَعِيدٍ
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَى كَنَفِهِ
فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
مَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً أَسْمَعُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الَّتِي طَلَّقَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَهَا فَتَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا
وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَحِلُّوا
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ فِي مَقْعَدِهِ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَتُصَلِّي الضُّحَى
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَاثْنَيْنِ بَعْدَهَا