علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ
إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللهِ ، بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ
إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطَايَا
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سُبُوعًا يُحْصِيهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ
صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ
الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا ؟ " قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُزَاحِمُ عَلَيْهِ
أَوْلَعْتُهُمْ بِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي عَطِيَّةً ، أَوْ يَهَبُ هِبَةً ، فَيَرْجِعُ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدُ
نُهِيَ عَنِ الْجَلَّالَةِ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ
مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
ذَاكَ الْفَضُوخُ لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي
ابْنَ آدَمَ اضْمَنْ لِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ فَيَفْضَحَكَ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ إِلَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ