علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ : " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ
قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ حَمدَوَيهِ الصَّفَّارُ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ وَأَبُو مُسلِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ
مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبْلِغَهُ مَأْمَنَهُ غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ بِالْمَدِينَةِ جُمُعَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ " ثَلَاثًا
صَدَقْتُمْ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ
كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ الْآيَةَ كُلَّهَا أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ
نَعَمْ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً
مَا تَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ شَيْئًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ يَطْرُقُ الرَّجُلُ فَرَسَهُ
اسْتَسْلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَانِي أَجْوَدَ مِنْهَا
دَعْهَا عَنْكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ
إِنَّا نَكْرَهُ ذَلِكَ ، هَذِهِ الْمُحَاقَلَةُ