علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
إِنَّ لِلهِ جُلَسَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَهُوَ لَيْلَةَ رَأَيْتُمُوهُ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ ، أَوْ دَخَلَ كَنِيسَةً أَوْ بَيْعَةً أَوْ بَيْتَ نَارٍ أَوْ أَصْنَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
مَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا
أَتَدْرِي مَنْ هَذَا يَا أَبَا حَسَنٍ ؟ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ادْخُلْ رَاشِدًا
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ أَهْلَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ نِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ نِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
نَعَمْ أَدْرَكْتُهُ وَأَنَا غُلَامٌ ، وَكَانَ بُغْيَتُهُ أَنْ يَحْضُرَ عِيدًا
مَا أَنَا أَخَرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ
سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَطْعَمَهُ اللهُ إِيَّاهُ خُمُسُ الْخُمُسِ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ عَن زِيَادِ بنِ حُصَينٍ
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا آدَمَ طُوَالً جَعْدً
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
فِي قَوْلِهِ : وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : " جُعِلَ مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
الدَّوَاءُ مِنَ الْقَدَرِ ، وَقَدْ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللهِ
اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاءُونَ
أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قَدَرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ