علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَمَا قَالَ
لَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ
أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ
أَيُّمَا امْرِئٍ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ ، وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودَ ، فَآمَنُوا
هَذَا حِينَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ، وَصَارَ مُلْكًا ، وَجَبْرِيَّةً
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ
لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ ، بَعْدَ التَّسْلِيمِ
إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ
إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي
مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
مَنْ يَضْمَنُ لِي خَلَّةً فَأَضْمَنَ لَهُ الْجَنَّةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ
اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَآخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاطِمَةُ