علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ ، أَمِطْهُ عَنْهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخَرٍ
فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَا فَتَدَلَّى
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ ، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ
هَذِهِ الْمَنْحَرُ ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ فِي الْعُمْرَةِ
لَا تَشْرَبُوا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ
رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا لَيْلًا
احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
لَا يُرَخَّصُ فِي هَذَا إِلَّا لِلْكَبِيرِ الَّذِي لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ أَوْ مَرِيضٍ
مَنْ بَاعَ طَعَامًا ، فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ مَرَّةً
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
لَوْلَا أَنِّي لَا أُعَذِّبُ مَنْ عَصَانِي حَتَّى أَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ
فِيَّ وَاللهِ أُنْزِلَتْ حِينَ أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِسْلَامِي
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ ، وَلَكِنَّهُ حِينَ دَخَلَ خَرَّ سَاجِدًا
لِلْبِكْرِ سَبْعًا ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ فِي الْإِحْرَامِ وَالْحَرَمِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَ أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّتِّينَ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْعَدْلُ فِي مُضَرَ
إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُومُوا
إِنَّ اللهَ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً
نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ
كَانَ يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ