علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ اللهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ مِنْهُمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
أَنَّ يَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ : هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، وَإِنَّمَا نُعَذَّبُ لِكُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ يَوْمًا فِي النَّارِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ ، وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا إِلَيْنَا
خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ بِالتَّشْدِيدِ فَهُوَ عَذَابٌ ، وَمَا كَانَ قَتَلَ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ رَحْمَةٌ
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ
بَنَى بِخَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ
فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
مَرَّ بِقَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ
لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا ، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ تَعَلَّمَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدَّمَهُ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلَّا أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا ؟ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا
رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ نَصِيبٌ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ