علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ هَذَيْنِ حُرِّمَا عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحُلَّا لِإِنَاثِهِمْ
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ إِلَّا الْوَالِدُ
هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ
مَا أُنْفِقَتُ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ نَحِيرٍ يُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ
لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ
إِنَّمَا يَهْدِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
أَقِرُّوا عَلَى سَكِينَتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
بَلْ لِمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّ بِهِ الْقَلَمُ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِالْمَالِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِكِتَابِ اللهِ
وَاللهِ مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ إِلَّا لِيَقْطَعَ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الشِّرْكِ
حَدَّثَنَا الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا المُنتَصِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُنتَصِرِ ثَنَا يُونُسُ بنُ سُلَيمَانَ الحَمَّالُ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ
الرَّفَثُ : الْإِعْرَابَةُ وَالتَّعَرُّضُ لِلنِّسَاءِ بِالْجِمَاعِ
تَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتِ الثَّلَاثُ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَثَلَاثًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ : " مَا أَحْسَنَ هَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمُونَ فِي إِسْلَامٍ دَامِجٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
الْحِلُّ كُلُّهُ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : " مِائَةَ آيَةٍ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بِعِدَّةٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ