علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
أَمَّا الْوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائَةً
أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا ، ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ عَلَيْهِ كَتَبَ اللهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَةً
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ
حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةُ ، وَمَا نَقْبٌ مِنْ نِقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ
مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا ؛ اسْتَاكُوا
مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا تَسَوَّكُوا
خُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ
لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ ، وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ
تَسْمَعُونَ ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا ، نُضَارِبُ الْعَدُوَّ ، وَلَبِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مُتَعَمِّدًا ، عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ