علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : شَقَاءٍ لَا يَنْفَدُ عَنَاهُ ، وَحِرْصٍ لَا يَبْلُغُ غِنَاهُ ، وَأَمَلٍ لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ
لَمْ يَهْلِكْ أَهْلُ نُبُوَّةٍ قَطُّ حَتَّى يَظْهَرَ الزِّنَى وَالرِّبَا
الْجَزُورُ فِي الْأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ
مَا وُضِعَ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَقَدْ جُعِلَ لَهُ شِفَاءٌ
جَاءَ جَاءٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " قَرْنِي
إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَحْبُو
أَرَأَيْتَ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ؛ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا
أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ رَمَضَانَ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ الْقَتْلِ ، يُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا الثَّورِيُّ عَن سَلمَانَ الشَّيبَانِيِّ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمَّرَةً تَطِيرُ عَلَى رُؤُوسِ أَصْحَابِهِ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ