علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الصَّلَاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ
مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ
الطُّهُورُ يُكَفِّرُ ، وَالصَّلَاةُ نَافِلَةٌ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آَخَى بَيْنَ النَّاسِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَهِيَ كَحَجَّةٍ
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ ، وَيَضْحَكُونَ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ
وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ
مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَةٍ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَا لَكَ ، أَقْمَأَكَ اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ حَلَّ عَنْ عِصَابِهِ ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
أُولَئِكَ قَوْمُنَا
اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ
إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ