علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ
سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي
اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَنَا وَسَقَيْتَنَا وَأَرْوَيْتَنَا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عِيسَى بنِ المُنذِرِ الحِمصِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن
إِذَا قَبَضْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي
انْظُرُوا إِلَى دَاخِلَةِ إِزَارِهِ
وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ ، فَخَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ كَانَ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَطْعَمْتَنَا ، وَأَرْوَيْتَنَا
إِنِّي أُحَذِّرُكُمِ اللهَ أَنْ تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
إِنَّ أَخْيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدَافِعُ لِأَصْحَابِهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلَا عَدْلٌ
الْمِقَةُ مِنَ اللهِ
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ