علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَجِّهًا يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي
لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يُحِبَّكُمُ اللهُ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ
اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ ، وَلَا عِدْلَ لَهُ
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
دِحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ ، وَلَا مَنِيَّةَ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، وَصَامَ يَوْمَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ مِنْهَا طَاهِرًا
لَيَنْتَقِضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ
أَهْلُ الْمَدَائِنِ الْجُلَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ رِدْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَثَغْرُهُمْ
أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَتُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً ، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن سُلَيمَانَ