علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ
هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
هُوَ أَشْهَى ، وَأَمْرَأُ ، وَأَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ
إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ ، إِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا ، فَإِذَا دَنَتْ لِلزَّوَالِ قَارَنَهَا
أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُنَادِي : " أَنْ لَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُودِ عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا ، أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ وَجَعفَرٌ القَلَانِسِيُّ قَالَا ثَنَا آدَمُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا أَبُو
جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوصِينَا إِذَا سَافَرْنَا أَوْ كُنَّا سَفْرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كُنَّا سَفْرًا ، أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَوْ نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ : بَوْلٍ ، أَوْ غَائِطٍ
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ ، وَهُمَا طَاهِرَتَانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَنَّ قِبَلَ الْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ ثَنَا صَالِحُ بنُ مُوسَى الطَّلحِيُّ عَن عَاصِمٍ
مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ ، فَقَالَ : " كُلْهُمَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَائْذَنْ لِي أَنْتَبِذْ فِي جَرِيرَةٍ مِثْلَ هَاتِيهِ
يَا صُحَارُ بْنَ عَبَّاسٍ أَطِبْ شَرَابَكَ ، وَاسْقِ جَارَكَ
وَاللهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِيِّنَا ، وَلَا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا