علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ
صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ
إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ، ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ
يَا شَيْبَةُ ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ
يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ
يَا شَيْبَةُ ، اكْفِنِي هَذِهِ
ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ
بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِدَرَاهِمَ هَدِيَّةً إِلَى الْبَيْتِ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَشَيْبَةُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ ، فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ
يَا أَبَا هَاشِمٍ ، سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ
عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا
مَتَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ ؟ " قُلْتُ : السَّاعَةَ
خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ
لَا تَرِثْهَا
طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا
قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ
قُلْ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ سَمْعِي ، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي
أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى
جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ
وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ
أُمُّ مِلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ
مَنْ لَمْ يَسْتَحِ بِمَا قَالَ ، أَوْ قِيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ