علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ
كَذَبُوا ، فَالْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيرًا
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا
أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَنَّ أَبَاهُ سَالِمًا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ غُلَامٌ حَدَثٌ " فَشَمَّتَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَدَعَا لَهُ ، وَ
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ شَيْئًا ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ
انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ ، وَالنَّاسُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ
عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ لِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - : " عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى "
إِنَّمَا النَّحْلُ ذُبَابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِزْقًا إِلَى مَنْ يَشَاءُ
أَنَّ بَطْنًا مِنْ فَهْمٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ نَحْلٍ لَهُمْ ، مِنْ كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةً
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَامُوا مَعَهُ مَا اسْتَقْبَلَهُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقَضَاءِ مَا فَاتَهُمْ
كَفَى بِهَا خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا ، هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ بِهِ كَاذِبٌ
انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ غُدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَا تَأْتِي مِائَةٌ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ
لَا تَأْتِي الْمِائَةُ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَجِيءُ رِجَالٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
هَلْ فَضْلَةُ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الهَرَوِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ