علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7صَلِّ فِي الْقَوْسِ ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ الْمَسِيحِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
يَعْنِي : الثَّيِّبَ ، وَأَبْكَارًا: اللَّاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا
بَلَى ، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ يَحْدُثُ ، وَهَذَا مِمَّا قَدْ حَدَثَ
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّهُ " تَظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ ، وَلَهَا مِثْلُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ مَمَرَّ النَّاسِ ، فَكُنَّا نَسْأَلُهُمْ : مَا هَذَا الْأَمْرُ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
كُنَّا عَلَى حَاضِرِ مَاءٍ ، مَمَرَّ النَّاسِ
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
يُصَلِّي بِكُمْ ، أَوْ يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا ، أَوْ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ