علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذِهِ مِنْ ذَهَبٍ
مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ هُوَ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا
أَنَا مِنْ جَيٍّ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا ، أَوْ لَوْلَا نُهِينَا ، عَنْ أَنْ يَتَكَلَّفَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ
إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَطْوَلُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَرَكَةُ الطَّعَامِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
مُحِبُّكَ مُحِبِّي
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ : الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَامًا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي
مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ أَحْبَبْتُهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا الْحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ
تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ
لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ
مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ
اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ
لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ