علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا سَعْدُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ مُؤْنَتُهَا ، عَظِيمٍ أَجْرُهَا
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يَنْسَاهُ
لَا تَسْتَأْذِنْ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ ، وَلَكِنْ لَيْتَ مَا فِي تَابُوتِي هَذَا جَمْرٌ
هُوَ ذَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُونَ
أَفَنَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا
كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : كِدْتُ أَهْلِكُ يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْدًا شَكُورًا
مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ
أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ
رَأَيْتُ لِحْيَةَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بَيْضَاءَ خُصَلًا
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
إِذَا وَهِمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ
نُهِيَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
صِيَامُ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ أَذَانًا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " " أَنَا وَأَقْرَانِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " مَا لِي ، مَا رَحِمَ ذَا الرَّحِمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ ، وَمِنَ الْفَقْرِ الَّذِي يُصِيبُ بَنِي آدَمَ
إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ