علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7فَإِنَّهَا جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ " ، فَضَحَّيْتُ بِهَا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
لَأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن رَبِيعَةَ عَن يَزِيدَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
خَالِدُ بنُ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ
نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ أَحَجَّ رَجُلًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ غَازِيًا
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ