علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا
فَلَا تَعْتَزِلْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ " قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً
طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ
طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَهُ
أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
إِنَّ لَكُمَا رَفِيقًا صَالِحًا ، فَأَحْسِنَا صُحْبَتَهُ
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَحْضَرَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ ، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُلَامٌ اسْمُهُ رَبَاحٌ
أَنَّهُ " كَانَ مَعَ جَدِّهِ حَيْثُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهُ قَدْ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ
وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ تَزَوَّجَتْ أَبَا طَلْحَةَ عَلَى إِسْلَامِهِ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
لَمَّا صَبَّحَ خَيْبَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
أَغَارَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
جَزَاكُمُ اللهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
نَهَى عَنِ الْأَقْرَانِ
وَمَا يَمْنَعُنِي وَالْمَلِكُ خَبَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ