علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — المعجم الكبير

١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7
١٬٤٧١

إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ وَدَاءٌ

١٬٤٧٢

لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى مِيثَرَةِ رَحْلِهِ

١٬٤٧٣

اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ عَنْ نَبِيِّكَ

١٬٤٧٤

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا يُنْشِدُ عَلَيْهِ هِجَاءَ الْمُشْرِكِينَ

١٬٤٧٥

أَجِبْ عَنِّي أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

١٬٤٧٦

أَنْشَدَ حَسَّانُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَحَظَهُ

١٬٤٧٧

مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِحَسَّانَ وَهُوَ يَنْشُدُ فِي الْمَسْجِدِ

١٬٤٧٨

يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

١٬٤٧٩

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ كَثِيرًا طَيِّبًا

١٬٤٨٠
صحيح

مَرْحَبًا بِالْمُصَفِّرِينَ وَالْمُحَمِّرِينَ

١٬٤٨١

أَنَّ الَّذِي قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ

١٬٤٨٢
ضعيف

انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ

١٬٤٨٣

مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : حَزْنٌ

١٬٤٨٤

أَنَّ نَاسًا مِنْ قَيْسٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ نَاسًا يُعَلِّمُونَهُمُ الْقُرْآنَ

١٬٤٨٥

كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

١٬٤٨٦

إِلَّا وَأَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ

١٬٤٨٧
حسن

كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ شَهِدَ بَدْرًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ

١٬٤٨٨
صحيح

إِنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ

١٬٤٨٩

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ

١٬٤٩٠

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَوْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ

١٬٤٩١

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ

١٬٤٩٢

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن خَبَّابٍ

١٬٤٩٣

قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ

١٬٤٩٤

قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ

١٬٤٩٥

قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ

١٬٤٩٦

لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَتُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا

١٬٤٩٧
حسن

كَانَ خَبَّابٌ يَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬٤٩٨

كُنْتُ أَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬٤٩٩

إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا مَا يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ

١٬٥٠٠

إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ