علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ هَاشِمٍ البَغَوِيُّ ثَنَا الصَّلتُ بنُ مَسعُودٍ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ
لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، أَوِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى وُضُوئِهَا
بَارَكَ اللهُ فِيهِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ فِي غَيْرِ مُصِيبَةٍ حَاجَتَهِ
مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ جَمْرًا
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الرُّبُعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُنَا فِي بَدْئِنَا الرُّبُعَ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي
قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ كِتَابًا بَيْنَ لَوْحَيْنِ ، يُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُصَدِّقُونَ ، هُمْ خَيْرٌ مِنْكُمْ
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى
حُصَينُ بنُ عُتبَةَ أَبُو عِمرَانَ بنُ الحُصَينِ الخُزَاعِيُّ وَقَدِ اختُلِفَ فِي إِسلَامِهِ قِيلَ أَسلَمَ وَيُقَالُ مَاتَ عَلَى كُفرِهِ
أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَ
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ فَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً حَتَّى مَاتَ مُشْرِكًا
أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُشْرِكًا فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَقْرِي الضَّيْفَ
مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى الْأَشْتَرِ فَمَرَّ حَابِسٌ وَكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ
أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
هَذِهِ بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا سَمَاعَ اللهِ وَالنَّاسِ
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا كَشَهْرِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ