علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ
هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ
ثَلَاثٌ لَازِمَاتٌ لِأُمَّتِي : الطِّيَرَةُ ، وَالْحَسَدُ ، وَسُوءُ الظَّنِّ
مُنَاوَلَةُ الْمِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ
يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ
يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ ، وَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الرِّجَالِ عَن عُمَرَ مَولَى
مُنَاوَلَةُ الْمِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جَنَّةٌ فِي جِنَانٍ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَبِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُتَضَعِّفٌ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ لَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي يَوْمٌ لَا يُقْبَلُ فِيهِ الصَّدَقَةُ
فِيهِ الْآنِيَةُ مِثْلُ الْكَوَاكِبِ
فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : " فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قَمِيصٌ
فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا : " فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ ، وَجُعِلَ فِي لَحْدِهِ سَحْقُ قَطِيفَةٍ كَانَتْ لَهُمْ
اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمِّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قُيِّضَ لَهُ ثُعْبَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، إِنَّكُمْ سَتَرْكَبُونَ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
اللهُ أَكْبَرُ ، إِنَّهَا السَّنَنُ