علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
مَنْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمَانِ القَزَّازُ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ عَن
اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ
هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ، الْحَجُّ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ
تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ
مَنْ هِيَ ؟ " قَالَ : بِنْتُ حَمْزَةَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
كَانَ إِسْلَامُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَحِمَهُ اللهُ حَمِيَّةً
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفَا فَآذَاهُ
لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى
أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ
ذَلِكَ الثَّوْبُ نَمِرَةٌ
يَا وَيْحَهُنَّ ، إِنَّهُنَّ هَاهُنَا حَتَّى الْآنَ ، مُرْهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ
وَقُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ مُعَلَّمًا بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ
أَجَلْ ، وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانٌ وَزَبَرْجَدُ وَلُؤْلُؤٌ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ