علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ يَلْمَقَ سُنْدُسٍ
لَقَدْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّنِ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
إِنَّهَا أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ
يَا جِبْرِيلُ ، وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أُعَجِّبُكِ ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا
قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَبْلَ قَتْلِهِ بِيَوْمٍ
وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ التُّرْبَةُ
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ " . فَانْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اجْلِسِي بِالْبَابِ ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ
صَحِبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
رَمَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ وَهُوَ يَشْرَبُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ
قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : أَيُّ وَاحِدٍ أَنْتَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي
اسْتَأْذَنَنِي حُسَيْنٌ فِي الْخُرُوجِ ، فَقُلْتُ : لَوْلَا أَنْ يُزْرِيَ ذَلِكَ بِي أَوْ بِكَ لَشَبَكْتُ بِيَدِي فِي رَأْسِكَ
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا بِاللَّيْلِ إِلَى الْجَبَّانَةِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، احْتَزُّوا رَأْسَهُ
غَزَوُا الرُّومَ ، فَنَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِهِمْ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ حِينَ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ
مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثًا
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا
لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ
هِيَ كَرْبٌ وَبَلَاءٌ
نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ