علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِأَرْضٍ قَفْرٍ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَقِيَ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالسُّوقِ ، فَتَعَاتَبَا فِي شَيْءٍ
يَا بَنِيَّ لَا تُخْرِجُنَّ بَنَاتِكُمْ إِلَّا إِلَى الْأَكْفَاءِ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَحَا الزُّبَيْرُ اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ رَأَى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الرُّؤُوسَ تَنْدُرُ
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشَرَةَ أَخْلَاقٍ
قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، فَاجْتَنَحَ إِلَى رَجُلٍ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَلْبَسُ قَمِيصًا مِنْ كَرَابِيسَ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَتَهَا
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا
تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةَ آلَافٍ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللهُ بِهِ بَعْضَ الْأُمَمِ
أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ ؟ أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلَاةَ
الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى
سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
كَذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعَرِ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا اتِّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً لَا تُخْطِئُكَ
إِنَّكَ تَشْتِمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ ، فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ
خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا : زِيرَا ، وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ ، فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ ، فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالدِّرَّةِ
اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ وَيَدَهُ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ