علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ : التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ
لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ
خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ يَعْبُدُ رَبَّهُ ، وَيُؤَدِّي حَقَّهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فِي الْفِتْنَةِ
خَيْرُكُمْ فِيهَا وَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ
سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ، ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهُ
يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً
نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ
إِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَأَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعُوا لَهُ مَا أَقَامَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُهْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَارْمُوا الْجِمَارَ ، بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجِمَارَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ " مَا جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ ؟ قَالَ : " النَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ
تَهَادُوا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الْحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ
دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ
عَجِّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخِّرُوا السُّحُورَ
خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا
ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ