علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلَبَنٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ وَهُوَ يَخْطُبُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ فِي بَيْتِهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
مَا يُبْكِيكِ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَخْشَى عَلَيْكَ فَلَا نَدْرِي مَا نَلْقَى بَعْدَكَ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يَا عَمِّ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا
إِنَّ " الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ فِي بَيْتِهِ ، دَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ ، حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ وَيَفْرَغُوا
مَا مِنْ صَائِمٍ يَأْكُلُ عِنْدَهُ قَوْمٌ مُفْطِرُونَ ، إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ
مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالِ ، مَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالَ
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا
لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا
إِذَا ذَكَرَهَا فَلْيُصَلِّهَا ، وَلْيُحْسِنْ صَلَاتَهَا وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ، فَذَلِكَ كَفَّارَتُهُ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ
مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي إِثْمِ سَارِقِهَا
إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ ، لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
تَبُلِّي أُصُولَ الشَّعَرِ ، وَتُنَقِّي الْبَشَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ فِي رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَعْلَمَ كَمْ صَلَّى
مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ
لَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ مَا احْتَسَبَ مِنْ ذَلِكَ
مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا ، كَمَثَلِ الظُّلْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا نُورَ لَهَا
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ
وَإِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعْتُ مِنْهُ