علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَتْ صَفِيَّةُ تَلْتَمِعُ بِرِدَائِهَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا كُنْتُ أَسْحَا لَهُ
اسْعَوْا فَإِنَّ السَّعْيَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
أَتَيْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ امْرَأَةً كَبِيرَةً ، فَقُلْتُ لَهَا : أَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي
اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي وَاشْتَرِطِي اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَقُولِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ وَاللُّطْفِ سَوَاءً
أَنَّ أَبَاهَا خَرَجَ بِزَكَاتِهِ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا يُبَارِكُ اللهُ لَهُ فِيهَا
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَنَّهَا " دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا يُبَايِعْنَهُ
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِنَةً مَعَ أَخِيهَا
ابْعَثِي شَاةً لَا تَحْلِبُ
لَا حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ ، وَتَذُوقِي مِنْ عُسَيْلَتِهِ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ ، مَاتَ مَوْلَاهَا وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ
أَعْتَقَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ غُلَامًا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً ، فَأَخَذَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ النِّصْفَ
هَلْ تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي ؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي ، أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا
أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا فَمَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ مَوْلًى لِابْنَةِ حَمْزَةَ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَبِنْتَ حَمْزَةَ ، فَأَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ