علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7خَيْرُ النَّاسِ أَتْقَاهُمْ ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
أَيُّهَا النَّاسُ مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي
أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا
يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مَعمَرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَأْتِينَا فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ أُذُنَيْهِ وَمُؤَخَّرَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَا كَانَ فِي يَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ قَالَتْ : " فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، قَالَتْ : " فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ
مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ أَكْفَأَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مُقَدَّمِهِ ، وَمُؤَخَّرِهِ
دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ يَسَعُ مُدًّا وَثُلُثًا ، أَوْ مُدًّا وَنِصْفًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً
يُحِبُّ الْقِثَّاءَ ، وَكَانَتْ طَيْبَةً ، قَدْ قَدِمَتْ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَمَلَأَ يَدَهُ مِنْهَا فَأَعْطَانِيهَا
لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ يَوْمَ مَاتَ : اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ
لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ " فَكَانَ رِيقُهُ يُجْزِئُهُمْ
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ
مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ " فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ
كَانَ اسْمِي بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ
أَيَّتُكُنَّ شَهِدَتِ الْعِشَاءَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
لَكِ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ
تَصَدَّقْنَ ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا لِيَذْهَبَ مَا فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ
أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَبِيرٌ