علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ
أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرِدَهُ قَوْمُكِ
نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ قَوْمُكِ
صَدَقَ مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ
رُبَّمَا نَازَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْإِنَاءِ
أَنَّهَا : كَانَتْ مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ
كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ، مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
إِذَا رَأَتْ فَلْتَغْتَسِلْ
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ كَمَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا لَمْ يُنْزِلْ
اغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا عِنْدَ مَيِّتٍ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ ، جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى
كَانَتْ خَادِمٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِدَامٍ ، زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
مَنْ رَابَطَ بِشَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا