علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن مَنصُورِ بنِ دِينَارٍ عَن عُثمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَا يَعُبُّ فِي شَرَابِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا
كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ عَن ثَابِتٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ مُوسَى عَن ثَابِتٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
ائْتِنِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْهِ
قَوْلَهُ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ، قَالَ : " النَّوْحُ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَتْ : لَا
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَملُوكٍ المِصرِيُّ ثَنَا المُقرِي ثَنَا حَيوَةُ مِثلَهُ كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والصواب هارون بن
أَهِلُّوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا حَوْلًا ، فَإِذَا كَانَ حَوْلًا رَمَتْ بِبَعْرَةٍ أَفَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ
لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ لِأَهْلِ الْمَيِّتِ عِنْدَ مَيِّتِهِمْ مَا دَعَوْا بِهِ
لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ لِأَهْلِ الْمَيِّتِ عِنْدَ مَيِّتِهِمْ مَا دَعَوْا بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلًا
كَانَ " إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا
كُنَّ نِسَاءً يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَيَنْصَرِفْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صِمَامًا وَاحِدًا
فَلَمَّا أُنْزِلَتْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، قُلْتُ : وَأَنَا مَعَكُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَنْتِ مَعَنَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ التَّيمِيِّ
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " ، قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " مَا فَعَلْتُمْ بِإِهَابِهَا
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ