علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7اذْهَبِي فَادْعِي ابْنَيَّ وَابْنَ عَمِّكِ
لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ، ثُمَّ الْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ
ارْجِعِي فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ارْجِعِي
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
كَانَ " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا
فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ تَوَضَّأَ ، فَنَاوَلْتُهُ عَرْقًا ، أَوْ كَتِفًا ، فَأَكَلَ
أَكَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ
كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَاءٌ وَاحِدٌ قَدْرَ نِصْفِ الْفَرَقِ ، فَيَبْدَأُ فِيهِ ، فَيَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ جَمِيعًا
كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ فَجَاءَنِي قَوْمٌ فَشَغَلُونِي فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ أَنَا عَبدَ اللهِ بنَ زِيَادٍ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ أَخبَرَهُ عَن نَافِعٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ لَا مِنَ الِاحْتِلَامِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
شُدِّي عَلَيْكِ مِئْزَرَكِ وَعُودِي حَيْثُ كُنْتِ
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ
كَانَ " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى فِي بَيْتِهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُصَلِّهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ
إِذَا نَزَلَ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ ، فَلْتَغْتَسِلْ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
حَدَّثَنَا السَّرَّاجُ هُوَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
كَانَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ
أَكْثَرُ مَا عَلِمْتُ أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرِيطَةً مِنَ الْمَالِ فِيهَا ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ
إِنَّ الْحِجَامَةَ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنْ دَاءِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْعَشَا وَالْبَرَصِ وَالصُّدَاعِ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ