علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ
كُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ يَدِهِ فِي صَدْرِي
يَا جَرِيرُ أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَن إِسمَاعِيلَ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ
كُنْتُ بِالْيَمَنِ ، وَمَعِي ذُو كَلَاعٍ وَذُو عَمْرٍو ، فَأَقْبَلْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ
مَنْ سُلِبَتْ كَرِيمَتَيْهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمُشْرِكِينَ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ ، فَقَالَ : " لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ
إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ أُوتُوهُمَا وَمُنِعْتُمُوهُمَا
هَذَا أَحْمَقُ مُتَّبَعٌ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ
مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
يُعَدِّدُونَ الْمَيِّتَ أَوْ قَالَ : أَهْلَ الْمَيِّتِ بَعْدَمَا يُدْفَنُ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ اجْتِمَاعَ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنَ النِّيَاحَةِ
النَّظْرَةُ الْأُولَى لَا يَمْلِكُهَا الرَّجُلُ ، وَلَكِنَّ الَّذِي يُدْمِنُ النَّظَرَ دَسًّا
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ، قَالَ : " وَأَهْلُهَا يُنْصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا