علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا مُحَاضِرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلِّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي عَلَى يَدِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ مَسْحَةً مِنْ خَلُوقٍ ، فَقَالَ : " اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يَا يَعْلَى ، هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ
اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
يَا يَعْلَى ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
يَا يَعْلَى ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ظُلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ
هَبْ لِي هَذَا الْبَعِيرَ أَوْ بِعْنِيهِ
أَجِبْ أَخَاكَ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ
لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِ اللهِ
لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
إِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِأَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ بِوَجٍّ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِأَمْرٍ غَيْرِ كَبِيرٍ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ يَوْمًا فَقَالَ : " مَنْ يَحْلُبُهَا
أَنْتَ رَفِيقٌ ، وَاللهُ الطَّبِيبُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ حَدَّثَنِي ابنُ أَبجَرَ عَن أَيَادِ
إِنِّي طَبِيبٌ أَفَلَا أَبُطُّهَا ؟ قَالَ : " طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا
أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
هَذَا ابْنُكَ ؟ " قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : " لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ بِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ
لَا طَبِيبَ إِلَّا اللهُ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، ثُمَّ سَلَّمَ
أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ