علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ نُؤَاكِلُهُمْ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ بِالْقَوْسِ وَالْ
إِنَّ اللهَ لَا يُعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ المَلِكِ ثَنَا إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ العَلَاءِ بنِ زَبرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن بُسرِ بنِ عُبَيدِ اللهِ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَإِنَّهُمْ يَطْبُخُونَ
الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ
كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمُ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ مَجَالِسَ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا
إِنَّ دِينَكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةٌ
مَا رَدَّ إِلَيْكَ قَوْسُكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ مِنْهُ فَكُلْ
إِنَّ اللهَ يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
أَفِي الْحُمُرِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " لَا إِلَّا الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الشَّاذَّةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
اغْسِلُوهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا نَافِلَةٌ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ وَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن جَابِرِ بنِ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا أَسلَمُ بنُ سَهلٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا الحَكَمُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن جَابِرِ بنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي ، فَإِذَا هِي أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ