علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لِمَ يُكَنِّيكَ هَؤُلَاءِ أَبَا الْحَكَمِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبِي الْحَكَمِ
يُوجِبُ الْجَنَّةَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ
أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلَامَ
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ ، وَبَذْلِ الطَّعَامِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ النَّوفَلِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا سَعدُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَخِيهِ عَن أَبِيهِ
أَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
مَاذَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفَعْ لَهُ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ ، أَوْ خَبْلٍ فَهُوَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْبِضَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الأَشعَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى الْقَبَائِلَ يَدْعُو لَهُمْ وَتَرَكَ قَبِيلَةً
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ
أَفْضَلُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي سَاقِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِدَارِ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ
مَنِ اسمُهُ هَوذَةُ
أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي تَمْرًا فَقَالَ
جَمَعَنَا الْمَجْلِسُ فِي أَطْرَابُلْسَ ، مَعَنَا هُبَيْبٌ الْغِفَارِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ صَاحِبَا رَسُولِ اللهِ
مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ ، وَطِئَهُ فِي النَّارِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ