علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7رَأَى رَجُلًا قَدْ سَبَّلَ فِي الصَّلَاةِ فَضَمَّهُ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
لَا تَقُلْ هَذَا فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، قُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ
لَيْتَ أُمَّ بِلَالٍ وَلَدَتْنِي وَأَبُو بِلَالٍ
اخْسَأْ يَا خَبِيثُ مِنْ بَيْتِي
يُوشِكُ الْعِلْمُ أَنْ يُخْتَلَسَ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا تَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ
أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ
لَعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَامًا
فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
لَا تُرِنِي وَجْهَكَ
يَا وَحْشِيُّ ، اخْرُجْ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا قَاتَلْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ
أَعِدِ الصَّلَاةَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الصَّفِّ فَأَمَرَنِي فَأَعَدْتُ صَلَاتِي
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونَ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
صَلَّيْتُ صَفًّا وَحْدِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ فِي صَلَاتِهِ
لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَانَ بِي بَرَصٌ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَرَأْتُ مِنْهُ
إِنْ كِدْتُمْ لَتَتَّخِذُونَ الْوَلِيدَ جِنَانًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْصَرِفُ مِنْ قِبَلِ شِقَّيْهِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَؤُمُّنَا فِي الصَّلَاةِ فَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ