علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَزَوَّجَهَا فَافْعَلْ
خَطَبْتُ جَارِيَةً فَلَمَّا تَقَارَبَ أَمْرُهَا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَكَانَ إِذَا ذَهَبَ أَبْعَدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
اتْبَعْنِي بِالْمَاءِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي ذَكَرْتُ فُلَانَةً أَتُطْلِقُ لِي أَنْ أَرَاهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَوْمِهِ كُفَّارٍ فَقَتَلَهُمَا وَسَلَبَهُمَا فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذ
قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ
أَنَّهُ صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً فَقَتَلَهُمْ ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَتَبَرَّزَ فَتَبِعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، وَالْمُغِيرَةُ كَانَ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ
فَائْتِنِي اللَّيْلَةَ حَرَدَى
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنِ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ : مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى أَثَرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ