علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ
فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا ؟ " قُلْتُ : إِنِّي صَلَّيْتُ فِي رَحْلِي
أَلَسْتَ رَجُلًا مُسْلِمًا ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ أَخبَرَنِي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ
وَيْلُ أُمِّكِ قَرْيَةً ، يَدَعُكِ أَهْلُكِ وَأَنْتِ خَيْرُ مَا يَكُونُ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ ، لَا يُبَالِي اللهُ بِهِمْ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي هَذَا الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، حَتَّى يَبْقَى مِثْلُ حُثَالَةِ التَّمْرِ لَا يُبَالِي اللهُ بِهَا
كَذَّبَتْكَ الْهَوَاجِرُ
رُدُّوا الْمِخْيَطَ وَالْخِيَاطَ ، مَنْ غَلَّ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا كُلِّفَ أَنْ يَجِيءَ بِهِ وَلَيْسَ بِجَاءٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَّخِذْ زَوْجَةً
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَزَوَّجْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلًا ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ
مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ رَجُلٌ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَبِمَ يَرْجِعُ
بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ ، فَسَبَقْتُهَا كَمَا تَسْبِقُ هَذِهِ
مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أَكْلَةً ، أَطْعَمَهُ اللهُ أَكْلَةً مِثْلَهَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لِأَحْلَمِ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ ، تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ الَّتِي تَقُولُونَ الرَّجَبِيَّةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ
مُخَارِقٌ أَبُو طَارِقٍ