علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7الْمُلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالضَّاحِكُ ، وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأُعِينَهُ عَلَى غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
أَنَّهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْغَزْوِ ، فَرَأَى رَجُلًا تَخَلَّفَ ، قَالَ : حَتَّى أُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
آيَةُ الْعِزَّةِ لِلهِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
آيَةُ الْعِزَّةِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً
ارْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَانْزِلُوا عَنْهَا سَالِمَةً
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى شَرِيعَةٍ حَسَنَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ
أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَقْعُدِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي وَلَا تُفْطِرِي حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا ؛ غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ بُنِيَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَا عَمِلَ بِهِ عَامَلٌ
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَامِرُ بنُ صَالِحٍ عَن يُونُسَ
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
لَنْ يَسْتَرْعِيَ اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ