علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى مَجْلِسٍ وَفِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ : " عَشْرُ حَسَنَاتٍ
قَالَ اللهُ تَعَالَى : لَا يَذْكُرُنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ إِلَّا ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ مِنْ مَلَائِكَتِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ بنِ
الْجَفَاءُ كُلُّ الْجَفَاءِ ، وَالْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَلَا يُجِيبَهُ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ ثَنَا زَبَّانُ بنُ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ
مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ
الذِّكْرُ يَفْضُلُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِائَةَ ضِعْفٍ
إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللهِ يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : أَيُّ الْمُجَاهِدِينَ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : " أَكْثَرُهُمْ لِلهِ ذِكْرًا
حَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
مَنْ أَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيَّرَ مِنْ حُورِ الْعِينِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ بنِ
مَنْ تَخَطَّى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ