علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ إِذَا رَأَيْتُهُ
يَا عَلِيُّ أَرْخِ زِمَامَهَا وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ يُحْسِنُ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلَّا مَنْ حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فَمَنْ أَشَقَى هَذِهِ الْأُمَّةَ ؟ " قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " قَاتِلُكَ
إِنَّكَ امْرُؤٌ مُسْتَخْلَفٌ وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ وَهَذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِنْ هَذِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يُقَامُ فِي الْعِيدَيْنِ
هَلْ لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا
يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا " ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ : " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانًا مَاتَ ، قَالَ : " لَمْ يَمُتْ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ " فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ
رَأَيْتُ خَاتَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ كَتِفِهِ كَبَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمًا أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدُوِّهَا حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
لَا تَبْرَحُونَ بِخَيْرٍ مَا قَامَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ وَأَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا عُمَرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنِي
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ ، وَأَقَامَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً غَرَزَهَا فِيهِ
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَ أَهْلِنَا
هَذَا الدُّبَّاءُ هَذَا الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
رَأَيْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْعًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
كَانَ أَهْلُنَا يَصْنَعُونَ الْقَرْعَ ، فَقَالَ لِي جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ