علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7فَصَلَّى الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبَةٌ لَنَا أَوْ حِمَارَةٌ لَنَا ، فَلَمْ يَنْهَهَا وَلَا نُؤَخِّرُهَا
كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ
تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا
احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجَابًا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ
أَلَيْسَ كُنْتَ صَائِمًا ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ ، الطَّلَاقُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالْعِتْقُ
لَا حُبْسَ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَقَنَعَ بِهِ
أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَقَنَعَ بِهِ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ ، فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ ، فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْقَائِمِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَائِمِ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ