علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7ضَحِّ بِهَا
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي جَيْشٍ فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي
مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَمَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا
يَا عُقْبَةُ ، تَعَوَّذْ فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهَا
إِنَّهَا سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَاةَ ، فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسَبِّحُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ
اقْرَأْ بِهِمَا فِي صَلَاتِكَ إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا
مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المَروَزِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوسَى وَسُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن إِسمَاعِيلَ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ ؟ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ
أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ يَحْيَى ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَشَقَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشَقَّةً شَدِيدَةً
أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَارِبًا
ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ
إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا
كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي
سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اللُّقَطَةِ
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى هَوَازِنَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُهْدِيَ لَهُ عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ فَقَبِلَهَا