علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ
أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَسْمَعُ طَاعَةً
الْخَبَثُ سَبْعُونَ جُزْءًا لِلْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا
مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ فَأَطْعَمَهُنَّ
مَنْ أُثْكِلَ ثَلَاثَةٌ مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَجَمَعَ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ
يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّفْعَةِ
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ
مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا
لَنْ تَقْرَأَ بِشَيْءٍ أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
يَا عُقْبَةُ ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ
مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا
النَّذْرُ يَمِينٌ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ ، هَذِهِ السُّنَّةُ
إِنِّي سَمِعْتُكُمْ تَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْمَا أَجْلِسَ وَأَنْ لَيْسَ تِلْكَ السُّنَّةَ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ
رَأَيْتُ النَّارَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عِمْرَانَ بْنَ حُرْثَانَ
الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ
لَا يَبْتَاعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ هَذَا عَلَيْهِ تَمِيمَةٌ