علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةُ أَحَدٍ - أَوْ قَالَ : الرَّجُلِ - لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ
سَوُّوا الْمَنَاكِبَ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى ثَنَا فِطرُ بنُ خَلِيفَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ رَجَاءٍ عَن أَوسِ بنِ ضَمعَجٍ عَن
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَهُوَ كَفَاعِلِهِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
لَكَ بِهَا سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْطُومَةٍ
لَكَ بِهَا سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
أَمَا إِنَّ لَكَ بِهَا مِائَةَ نَاقَةٍ فِي الْجَنَّةِ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : مَا عَمِلْتَ